مكي بن حموش

7666

الهداية إلى بلوغ النهاية

منهم واحدا « 1 » وقرأ : سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً حتى بلغ خاوِيَةٍ . قال ابن زيد : وإن كانت الريح لتمر بالظعينة « 2 » فتستدير بها وبحمولتها ثم [ تذهب ] « 3 » بهم في السماء ثم تكبهم على الرؤوس ، ثم قرأ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً « 4 » مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا « 5 » . قال : وكان قد أمسك عنهم المطر ، فقرأ « 6 » حتى بلغ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها الآية « 7 » . قال : وما كانت الريح تقلع كل يوم من الثمانية إلا واحدا « 8 » [ قال ] « 9 » : فلما عذب « 10 » اللّه قوم [ هود ] « 11 » أبقى واحدا ينذر الناس « 12 » .

--> - أن يقلع . . . " جامع البيان 29 / 51 . ( 1 ) أ : واحد . ( 2 ) أ : " بالطعينة " . والظعينة : الهودج إذا كان فيه المرأة " مفردات الراغب 324 " ظعن . والظعينة أيضا : الجمل يظعن عليه ، أي يسار عليه . انظر : اللسان : ( ظعن ) . ( 3 ) م : ذهب . ( 4 ) العارض : البادي عرضه والمراد به هنا السحاب . انظر : المفردات للراغب 342 ( عرض ) . ( 5 ) الأحقاف : 23 . ( 6 ) ث : وقرأ . ( 7 ) الأحقاف : 24 . ( 8 ) ث : واحد . ( 9 ) زيادة من أ . ( 10 ) أ : عذاب . ( 11 ) م : نوح . وفي جامع البيان 29 / 51 : " قوم عاد " ، وهود عليه السّلام هو النبي الذي أرسل في عاد . وتعبير مكي أقرب إلى اللفظ القرآني . ( 12 ) انظر : قول ابن زيد بتمامه في جامع البيان 29 / 51 - 52 .